[Skip Header and Navigation] [Jump to Main Content]

Languages

  • العربية
  • English

 

    Home HibrTV Our Community Hibr Blog Training & Resources Participate!

Hibr.me is in .

Comments? Suggestions?

We are looking for the best & brightest to work with us.

• About Hibr.
• Contact Us

• USERS: login / register

Are You A University Student?

SIGN NOW

Hibr Petition for a unified ID card

for all university students

Hibr.me/حبر لبناني

Follow Us On

   

Upcoming Events

Full list of events

Hibr team links (internal)
Mail | Cal | Docs

Download our Issues
in PDF or JPG formats


Our Latest Issue (june)

Our archives

Vacancies

@ HIBR

Tagcloud

Arts Beirut Challenge Cinema Heritage Media Public Pubs Real Estate rents ThinkMedia Thoughts
more tags

SFCGcompetition: Hibr.Me - SFCGcompetitionSFCGcompetition: Hibr.Me - SFCGcompetition



Recent blog posts

  • "لا للتوطين، بدنا نعيش بكرامة حتى نعود"
  • عيد الموسيقى في لبنان غربي مش عربي
  • حاضرين لتغطية النهار الانتخابي في الجنوب
  • المعركة الإنتخابيّة
  • Drifting by the rules
  • اليوم الأوّل من مؤتمر أمندلا في البحر الميت
  • إنتخابات جبل لبنان بعيون حبر
  • انتخابات جبل لبنان
  • اليوم العالمي لكتاب "منسي ومهدور الحقوق"
  • اطلاق دروبل اللغة العربية!
more

Blogs We Like

  • بإسم الصورة والكلمة والإمرأة المشتهاة
  • Syrians and Saudis on the Same Page?
  • توقيف أحمد شومان.. المتهم الرابع بذمّ الرئيس
more
Home

بالعكس

  • Miscellaneous

 

مادونا خفاجا

تغيرت اليوم أشكال النزوح ومسبباته كما تغيرت بوصلته المعتادة من القرية إلى المدينة لتصبح العكس تماماً: من العاصمة الباهظة التكاليف إلى القرى المجاورة حيث الحياة أقل "كلفة"، ولو بقليل.

لم ينس  جميل، الرجل الأربعيني، المرة الأولى التي رأى فيها البحر. كانت المرة الوحيدة التي أبصر فيها حلمه البعيد "بيروت" ولكن هذه المرة عن قرب. كان قد بلغ الثامنة عشر من عمره وقد أنهى دراسته الثانوية وأسرع للإلتحاق بالجامعة اللبنانية في بيروت. هو من الناس الكثيرين الذين غادروا القرية، بحثا عن العلم أوالعمل أو نتيجة ظروف الإحتلال والتهجير التي عانت منها معظم قرى الجنوب والبقاع الغربي. والمفارقة ان جميل من القليلين الذين عادوا ليسكنوا قراهم بعد هجرة طويلة داخل الوطن. فعلى الرغم من حبه لبيروت إلاّ أنه لم يقدر على "متطلباتها" على حد قوله، بالأخص عندما قرر الزواج لاحقاً. ففضّل جميل التعليم في مدرسة القرية على أن  يراكم على نفسه الديون لشراء منزل لا يتسع لشخصين في بيروت، خاصة ان إمكاناته لا تسمح له بتسديد القسط الشهري للمنزل أو دفع بدل إيجار مرتفع جداً. ولا ينسى جميل ما قاله أبوه له في أحد الأيام "بيروت إرشها لإِلها'' . ويتحسر جميل على سنوات أمضاها في بيروت سعياً لبناء حياة قد تكون أفضل من حياة القرية خاصة في ظل غياب الإنماء المتوازن وتركّز الإدارات والمؤسسات وفرص العمل في العاصمة. تلك السنوات التي لم تثمر سوى القليل جداً والتي قد لا تكفي لبناء أساس لمنزل في القرية.

 

نزوح قسري... بعيد عن قصري

 

أما أبو محمد فقصته مع بيروت مختلفة...  

أبو محمد هو إبن راس بيروت وقد عاش طفولته في أزقتها وأحيائها. يعمل اليوم سائق تاكسي متنقلاً بين شوراعها  فشهد على خلافاتها وإنقساماتها، وأيام أبّهتها وسحرها وعرف خيرها من شرها. ولا يقبل أبو محمد بمناداة الطرقات والشوارع سوى بأسمائها القديمة أو"أسمائها الأصلية" كما يقول. هو متعلق ببيروت الذاكرة ذات الأسواق الشعبية القديمة والمحلات الصغيرة التي يفتقد لها اليوم. بيروت التي لعب مع إخوته في زواياها وتمشّى مع أبيه على أرصفتها يأكلان الكعك في الطريق إلى كورنيش المنارة.... يتذكر أبو محمد بحنين الحياة البسيطة آنذاك "حين كانت الناس مرتاحة تعيش ببساطة ولا تخاف مما سيأتي بالرغم من قذائف الحرب المدوية... كانت الحياة أكثر أماناً والناس كذلك".

إزدادت حال أبو محمد سوءاً بعد إخلائه منزله البيروتي وإجباره بطريقة غير مباشرة على النزوح صعوداً نحو عرمون ظناً منه ان نزوحه يكلف أقل من بقائه في بيروت. "قررو أن يزيدوا 100$ على بدل الإيجار المرتفع أصلاً" يقول ابو محمد الذي لم يتمكن من مجاراة الأسعار المستجدة للإيجارات. إلاّ ان "المفاجئ" حسب قوله هو عدوى الغلاء التي طالت المناطق المحاذية للعاصمة ايضاً. فأصبحت الحياة خارج بيروت كالحياة داخلها، فإيجارات المنازل آخذة في الارتفاع ولا تعرف معنى الرحمة لقاطنيها.

العاصمة اليوم ليست لأهلها، بل لأصحاب الإستثمارات والمشاريع والقدرة المالية الضخمة، حتى ظهرت المقولة الجديدة "بيروت ليست لأهلها بل لمن هم مادياً أهل للعيش فيها". هذا هو حال المدينة التي أمست اليوم تنافس شنغهاي وبروكسل في أسعار العقارات..

  • Add new comment

Other Hibr Articles

  • Iran: Shockingly Normal
  • “The Lebanese nose has the right to exist”
  • Addicted to the pharmacy
  • “Flags are selling faster than bread!”
  • North African bloggers get creative to evade censorship
more

مقالات أخرى من حبر

  • غطى الصحافيون اللبنانيون الحرب المفترضة في برمانا
  • الحمرا تحتفل باللغة العربية
  • في حيِّنا كاميرا مراقبة
  • الزاوية (الحلقة الثانية)
  • من السياسة إلى آخره... "فرخ البط عوّام"!
more

Embracing sharing: Content on this site licensed under the Creative Commons Attribution-Noncommercial-Share Alike 3.0 Unported License unless otherwise noted.

[Jump to Top] [Jump to Main Content]