الصحافة المدنية أيضاً "عينها" على الانتخابات
شهدت مختلف المناطق اللبنانية في الفترة الممتدة من 2 حتى 30 أيار انتخابات بلدية واختيارية بدأت بمحافظة جبل لبنان ثم محافظتي بيروت والبقاع تلتها محافظة الجنوب وختاماً محافظة الشمال. شاركت جريدة "حبر" ومجموعة من المدونين والجمعيات غير الحكومية في تغطية هذه المراحل عبر نقل المستجدات والأخبار من خلال مواقعها الخاصة على شبكة الإنترنت وموقعilovemyvote.org وموقعي فايسبوك وتويتر الاجتماعيين علماً ان الثاني هو موقع يتيح للمشترك إرسال تعليقات أو رسائل نصية قصيرة لا تتجاوز 140 حرفاً. وشاركت الجمعية اللبنانية لمراقبة الإنتخابات في مراقبة العملية الإنتخابية ورصد الإنتهاكات التي حصلت وقدمت تقاريرها بناءً على مشاهدات مراقبيها وتسجيلهم لما كان يحصل في أقلام الإقتراع وخارجها.
الحمرا تحتفل باللغة العربية
في السادس والعشرين من حزيران كانت الحمرا في بيروت مقصد العديد من الناس، كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، فقد أحيى هذا الشارع في هذا اليوم مهرجاناً للاحتفال باللغة العربية، تحت عنوان "نحن لغتنا".
بدأت أنشطة الأطفال في الساعة الثامنة صباحاً، فتنوعت بين سباق الأحرف لمسافة ٢ كلم، وافتتاح معرض كتب الأطفال، وعرض جنكوز للفنان جمال كريم، كما كان هناك رسم على القمصان، وعرض للدمى في مسرح المدينة. ناهيك عن هذا، فقد زيّن شارع الحمرا الرئيسي، عدد من اللوحات تعكس وحي المناسبة. فمثلاً كانت هناك لوحة لمنار لباني كتب عليها: علّم ابنك يحكي بالعربي، وأخرى لملاك عفرا كتب عليها: العربي منّا وفينا، وغيرهما..
"شلة" شباب تحلق خارج السرب
خضر حسان
حين يجتمع الطلاب في باحة الكلية أو في "الكافيتيريا" المجاورة لا تخلو أحاديثهم من النقاشات التي باتت ملازمة لأحاديث كل اللبنانيين. هي نقاشات حول الأوضاع السياسية التي تترافق مع التحليلات والإنتقادات.. وحتى الشتائم.
مجموعة من الطلاب في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في صيدا، كسرت هذا العرف، فليس في جعبتهم أحاديث السياسة فقط، بل يمكن القول بأن هذا الجانب يأخذ الحيـّز الأصغر من وقت تلك المجموعة
حكاية تروى همساً في الشياح فيسمع صداها في عين الرمانة
في الشياح "قلعة الشرفاء""ورثت المشكل عن أبي وسأورثه إلى ولدي" كلام يلخص الواقع برأي عباس الذي يقطن في الشياح. هو يعتبر أن هناك مشكلة مناطقية بحتة ولا علاقة للسياسة أو للطائفية فيها. فهي حسب قوله "بين الشياح وعين الرمانة وليس بين إسلام الشياح ومسيحيي عين الرمانة"
الكتاب... و جيل اليو
زينب احمد محمد في المدرسة، كما في الجامعة، في الحي، في الشارع في النوادي كما بين الاقارب، اسمع الناس وخاصة الشباب والشابات يتكلمون ويتغنّون بكل فخر بما يملكون، بما يهبهم اباهم وامهاتهم، من السيارات الفخمة، والمحمول "الاخر موديل" الى "الثياب التركية" والعطور الفرنسية، بالمطاعم الفخمة التي يواظبون على الذهاب اليها والحفلات الصاخبة و"الرائعة" التي يحضرونها. أمّا انا، فلا اشارك في حديثهم اليومي والمشهور هذا، ولا اتغنّى وافتخر بما لدي، اكتفي بالاستماع اليهم مع ابتسامة ساخرة،
سلاح الأعلام في حرب المونديال
حسين وهبي
إندلعت الحرب قبل أن يصل أطرافها الاثنان والثلاثون إلى أرض مطار جنوب أفريقيا، وانفجرت قذائفها على المستويات الإعلامية والالكترونية. حربٌ تنتظر كل أربع سنوات لتغير وجه "ملك العالم". إلاّ أن في لبنان للمونديال نكهة خاصة.
في حيِّنا كاميرا مراقبة
لكل شارع في لبنان حكاية أسوةً بقاطنيه، فهو يحاكي ألم حياتهم اليومية ويرافق تفاصيل عيشهم وفي معظم الأحيان يخبئ فقرهم وعوزهم. الشياح إسم ترافق في نشرات الأخبار مع عين الرمانة والمشاكل المزمنة بينهما واشتهر بـ"مشكلجية" شبابه.
الزاوية (الحلقة الثانية)
منيح هيّاني شربت ورويت عطشي!
ايه يا جماعة نعم الزاوية، القصة ليست في الزاوية فقط بل ما هو بجانب الزاوية وهو محل الألعاب/games الذي كنا نسميه المنزل الآمن ونطلق عليه اسم البيت الثاني بعد بيت الأهل....! لماذا؟!
من السياسة إلى آخره... "فرخ البط عوّام"!
ماجدة سبيتي ليس إنتقال المهن بالوراثة إلى الأبناء ظاهرة جديدة أو طارئة على المجتمع اللبناني فقديماً كان النجار والحداد والمزارع والخياط يخلدون مهنتهم عبر أبنائهم فتنتقل المهن بالوراثة بدون حاجة للتجديد أو الخروج عن المألوف، ولا ينظر حينها الى رغبات ومواهب الأبناء وتوجهاتهم التي قد تكون مختلفة عن شخصيات الوالدين. فالإبن يساعد والده ما دام حياً ويستلم عنه مهنته بعد مماته، ولكن في يومنا هذا وبالرغم من ازدياد أعداد المهن وزيادة التخصص وإتاحة حرية الخيار نرى ان هذه الظاهرة أخذت تطال مهناً اخرى وتوسعت دائرة التوريث أو التماهي مع مهن الوالد أو الوالدة
طلب إستقالة
سماح خليفة إلى معالي الوطن، أقدم استقالتي من مجتمع لازالت تسكنه أشباح التخلف، وتسيطر عليه التقسيمات السياسية والطائفية. من مجتمع أسياد العلم والمعرفة فيه عبيدٌ للسلطة والمال، وأسياد السلطة والمال عبيدٌ لأهوائهم وغرائزهم. من مجتمع تحكمه الأحزاب والطوائف، وتصبح فيه الوطنية غباء، والدعوة إلى الوحدة وهم. من مجتمع كادت فيه طاولات الحوار تصرخ في وجه المسؤولين كفى كذباً ونفاقاً وتمثيلاً. وتكاد تنفجر فيه شاشات التلفاز والمواقع الإلكترونية من الخطابات السياسية التحريضية ومحاولات "غسل الدماغ" و"تبييض الطناجر" و"الضحك عالدقون". أقدم استقالتي من مجتمع الحق فيه باطل والباطل حق. من سجن المطالبة فيه بالحرية جرم، والدعوة إلى السلام جناية، والتعبير عن الذات وقاحة. من مجتمع إذا ما أراد مواطن "جوعان" فيه التعبير عن رأيه بما يدور حوله، يصبح محطّ إتهام وشبهة.
حين يصير الشارع خشبة مسرح
سارة برجاوي بدأت فكرة Books in Motion أو "كتب متحرّكة" في مدينة نيو يورك، عندما قررت مصممة الأزياء الأميركية من أصل لبناني دنيس ماروني أن تخلق مشروع مسرح متنقل في لبنان. وقررت أن تكون إحدى الأهداف الرئيسية للمشروع دمج الأدب اللبناني مع المسرح، وذلك بهدف تشجيع المشاهدين، وبالتحديد الأطفال، على القراءة. وعندما انتقلت إلى بيروت، اختارت عملين أدبيين لبنانيين لتحولهما إلى مسرحيتين هما: "شو لون البحر" لِنادين توما و"حذاء الطنبوري" لِفاطمة شرف الدين.
"ماراللجا"
حسين وهبي
في بلدٍ تُشطب فيه الطبقة المتوسطة من السجلات الإجتماعية، يُمنح الفساد بأشكاله المتعددة مساحات أوسع للتّفاعل تتزايد بسرعة تفوق بأضعاف سرعة التفكير باصلاحه. فسادٌ تفشى في لبنان، وكانت من بين أسبابه على مرّ السنوات السياسات الاقتصادية التي تصب في إنماء مناطق دون أخرى. نجحت تلك السياسات برسم خطوط طبقية اجتماعية فصلت بين المدن والأرياف أحياناً، وبين شوارع وأحياء أحياناً أخرى.
لبنان يشارك في لقاء ثقافي حضاري في أنقرة
أمل ديب مثّل وفد من جامعة البلمند لبنان في "اللقاء الأناضولي العظيم الثالث لحضارات العالم وشبابه" الذي أقيم في أنقرة بتركيا من 13 إلى 20 أيار 2010. تأّلفت البعثة اللبنانية التي ترأّستها منسّقة الأنشطة الطالبية والطلاّب الأجانب مايا النبتي من 27 شخصاً وعادت حاملة الميدالية البرونزية عبر مشاركة الطالب وائل شميط في المسابقة العالمية للعزف International Delphic Festival Folk Instrument Competition.
"اقتل لتدخل الجنّة"
"من قتل سنيّاً دخل الجنّة".. "من قتل شيعيّاً دخل الجنّة".. "من قتل علويّاً دخل الجنّة"! لا أدري تحديداً أين ومتى ظهرت هذه الشعارات وكيف تمّ إدخالها في عقول الناس، وممّا لا شكّ فيه أنّها مجرّد بدعة ما زالت حتّى اليوم تلفظ على ألسنة الطائفيّين ذريعة لتعصّبهم ضدّ الطائفة الأخرى. وعند سماعي أحدهم يردّد هذه المقولة المفبركة، كنت أطرح عليه سؤالاً بسيطاً وهو "أيّ جنّة تحوي أناساً أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء وأيّ دين هذا الذي يحلّل ذبح إنسان لإكرام آخر؟" كيف يمكن لعقل بشري أن يصدّق كذبة يطلقها مفسدون غايتهم نشر الكره والإقتتال بين أبناء الدين الواحد؟
"عمو عل صيفي بليز"
سارة هلال
"الموسيقى التي تعجبني، وهواء المكيّف البارد الذي يشعرني بالحيوية، على مقعد مريح، والنوافذ مغلقة منعاً لأيّ ازعاج خارجي..." نعم، هكذا كانت رحلتي في سيارتي الخاصة، قبل أن أبدأ بركوب سيارات الأجرة من العمل وإليه.
لم أقدّر نعمة السيارة الخاصة إلاّ بعد أن بدأت أختي عملاً جديداً صادف موقعه أبعد من مقرّ عملي، فأمست سيارتنا وسيلتها للتنقل، لتقطع بها المسافة الكبيرة نحو العمل. وأحب أن أروي لكم حكايتي التي تحدث معي كل يوم منذ أسابيع قليلة، فقد وجدت نفسي أخوض تجربة جديدة،










