Iran: Shockingly Normal
Iran has been an object of curiosity and exoticism for centuries – and since the Islamic Revolution in 1979, the country's exceptional presence in the Western psyche shifted from the land of Orientalist fantasies to become one of oppression, backwardness and – of course – terrorism. Iran re-emerged as the superstar of world politics when the “Iranian Nuclear Program” became “international public opinion’s” number one concern. It is hard, if not impossible to talk about Iran without having a set of preconceived prejudices and ideas – whether positive or negative – arising at every moment.
"اقتل لتدخل الجنّة"
"من قتل سنيّاً دخل الجنّة".. "من قتل شيعيّاً دخل الجنّة".. "من قتل علويّاً دخل الجنّة"! لا أدري تحديداً أين ومتى ظهرت هذه الشعارات وكيف تمّ إدخالها في عقول الناس، وممّا لا شكّ فيه أنّها مجرّد بدعة ما زالت حتّى اليوم تلفظ على ألسنة الطائفيّين ذريعة لتعصّبهم ضدّ الطائفة الأخرى. وعند سماعي أحدهم يردّد هذه المقولة المفبركة، كنت أطرح عليه سؤالاً بسيطاً وهو "أيّ جنّة تحوي أناساً أيديهم ملطخة بدماء الأبرياء وأيّ دين هذا الذي يحلّل ذبح إنسان لإكرام آخر؟" كيف يمكن لعقل بشري أن يصدّق كذبة يطلقها مفسدون غايتهم نشر الكره والإقتتال بين أبناء الدين الواحد؟
للدرس الخاص... خصوصيّة
مودة اسكندر
أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة تدخل في صميم الثقافة اللبنانية ولم تعد حكراً على الأغنياء بل انتقلت لتنتشر عند ذوي الدخل المحدود. يلجأ إليها الطلاب في كافة المراحل الدراسية وفي مختلف أوقات العام الدراسي. إلاّ أن المدرّس الخصوصي يظهر أكثر عند اقتراب مواعيد الامتحانات لا سيما في صفوف طلاب الشهادة الرسمية خاصة حين يبدأ العد العكسي لموعد امتحانات الطلاب ويبدأ معه توتر الأهل وخوفهم على أولادهم من الرسوب، ليتمحور التركيز على طرق النجاح ويستقر على أكثرها رواجاً: الدروس الخصوصية.
"ماراللجا"
حسين وهبي
في بلدٍ تُشطب فيه الطبقة المتوسطة من السجلات الإجتماعية، يُمنح الفساد بأشكاله المتعددة مساحات أوسع للتّفاعل تتزايد بسرعة تفوق بأضعاف سرعة التفكير باصلاحه. فسادٌ تفشى في لبنان، وكانت من بين أسبابه على مرّ السنوات السياسات الاقتصادية التي تصب في إنماء مناطق دون أخرى. نجحت تلك السياسات برسم خطوط طبقية اجتماعية فصلت بين المدن والأرياف أحياناً، وبين شوارع وأحياء أحياناً أخرى.














